أوقفت المصالح الأمنية المغربية مواطنا إسرائيليا يبلغ من العمر 70 سنة، يدعى آفي غولان، والمصنف دوليا ضمن أخطر المتورطين في قضايا الاحتيال العابر للحدود، والمبحوث عنه من طرف الشرطة الجنائية الدولية.
وأفادت وسائل إعلام عبرية، من بينها القناة 12، أن العملية جرت في إطار تدخل أمني دقيق، حيث نفذت عناصر أمنية مداهمة ليلية استهدفت فيلا فاخرة كان يقيم بها المشتبه فيه، الذي كان يستعمل هوية مزورة تحت اسم يائير بيبرت.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن توقيف المعني بالأمر جاء عقب تنسيق أمني مكثف، وضع حدا لمسار طويل من الفرار والتنقل بين عدة دول، من بينها اليابان والمكسيك وألمانيا، حيث ظل يتوارى عن الأنظار لسنوات.
ويواجه الموقوف سلسلة من الاتهامات المرتبطة بالاحتيال على مئات الضحايا عبر العالم، من خلال انتحال صفات رجال أعمال وأثرياء دوليين، مستعينا بوثائق مزورة لإيهام ضحاياه بامتلاكه ثروات كبيرة.
وأضافت التقارير أن المعني بالأمر سبق أن قضى حوالي 35 سنة داخل السجون في إسرائيل، على خلفية قضايا جنائية متعددة، قبل أن يعاود نشاطه الإجرامي خارج البلاد، مستهدفا ضحايا في عدد من دول أمريكا اللاتينية، من بينها البرازيل والإكوادور والأرجنتين.
كما أشارت إلى أنه كان يقدم نفسه في بعض الحالات على أساس رجل أعمال أسترالي ثري، مستغلا هذا الادعاء للإيقاع بضحاياه، بينما اعتمد في حالات أخرى على وثائق بنكية مزورة لإضفاء المصداقية على مزاعمه وتمويل نمط عيش فاخر.
ووفق المعطيات المتداولة، فقد جرى نقل الموقوف من مدينة مراكش إلى الرباط، في أفق استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بملف تسليمه، في ظل تنسيق قائم بين السلطات المغربية ونظيراتها في عدد من الدول المعنية بالقضية.