الاثنين، 13 أبريل 2026

الدار البيضاء تحتضن أول معرض وطني للعلامات التاريخية


تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان النسخة الأولى من المعرض الوطني للعلامات التاريخية، في مبادرة غير مسبوقة تسعى إلى إعادة إحياء الذاكرة الجماعية للمغاربة من خلال إبراز علامات طبعت الحياة اليومية لأجيال متعاقبة.

ويهدف هذا الحدث إلى تقديم تجربة مغايرة للمعارض التقليدية، عبر إحداث فضاء تفاعلي يستحضر تاريخ العلامات التي رافقت المجتمع المغربي منذ سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، بما تحمله من دلالات ثقافية واجتماعية عميقة.

وأوضح المنظمون أن باب المشاركة مفتوح أمام العلامات التي تم إنشاؤها قبل 31 دجنبر 1999، في خطوة تروم الحفاظ على الطابع التاريخي للمعرض وضمان انسجام محتواه مع أهدافه.

وسيتيح المعرض للزوار فرصة فريدة لاستكشاف تفاصيل من الذاكرة المشتركة، من خلال عرض منتجات وإشهارات ومشاهد من الحياة اليومية التي شكلت جزءا من الهوية الاجتماعية المغربية، في قالب يجمع بين الحنين إلى الماضي ورؤية معاصرة لإعادة تقديم هذه العلامات.

كما سيعرف الحدث مشاركة فاعلين اقتصاديين وعلامات وطنية ودولية، إلى جانب تنظيم فقرات خاصة لتكريم شخصيات كان لها دور بارز في تطوير هذا النسيج من العلامات المرتبطة بالمجتمع المغربي.

ويتضمن برنامج المعرض مجموعة من الأنشطة المتنوعة، من بينها تخصيص يوم لفائدة تلاميذ المؤسسات التعليمية لاكتشاف تاريخ العلامات، إلى جانب فقرات تستحضر ذاكرة قطبي كرة القدم البيضاوية الوداد الرياضي والرجاء الرياضي، فضلا عن فضاء خاص بالألعاب القديمة يعيد الزوار إلى أجواء الطفولة.

ويطمح المنظمون من خلال هذه التظاهرة إلى تثمين هذا الرصيد غير المادي، وإبراز العلامات التجارية كجزء من التاريخ الاجتماعي والثقافي للمغرب، مع خلق فضاء للتلاقي بين الأجيال حول ذاكرة مشتركة.

ومن المرتقب أن يحظى المعرض بتغطية إعلامية واسعة عبر مختلف المنصات الوطنية، في أفق استقطاب جمهور كبير من الزوار والمهتمين.