استشهد ثلاثة صحافيين، السبت، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة كانوا على متنها بالقرب من مدينة جزين جنوب لبنان، في تصعيد جديد يطال العاملين في المجال الإعلامي خلال تغطيتهم للأحداث الميدانية.
ويتعلق الأمر بكل من مراسل قناة “المنار” علي شعيب، ومراسلة قناة “الميادين” فاطمة فتوني، إضافة إلى مصور كان برفقتهما، حيث أسفر القصف عن مقتلهم على الفور، وفق ما أوردته مصادر إعلامية لبنانية.
ولم يصدر عن الجيش الإسرائيلي أي تعليق فوري بشأن هذه الغارة، في حين نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر أمني أن مراسل “المنار” كان الهدف من العملية، مشيرة إلى أن السلطات العسكرية فتحت تحقيقا للتأكد مما إذا كان قد تم استهدافه بشكل مباشر.
وقبل ذلك بنحو ساعة، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق البراد في منطقة جزين، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هوية الركاب أو ملابسات الهجوم في حينه.
ويأتي هذا الحادث في سياق تصعيد عسكري متواصل، إذ شنت إسرائيل منذ فجر السبت هجمات جوية ومدفعية استهدفت عشرات المناطق في لبنان، حيث طالت الضربات 42 بلدة ومدينة ومنطقة، أغلبها في الجنوب، ما يعكس اتساع رقعة العمليات العسكرية في البلاد.