الثلاثاء، 24 مارس 2026

السنغال تلجأ إلى “الطاس” بعد استنفاد مساطر “الكاف"


دخل ملف النزاع الكروي المرتبط بمنتخب السنغال مرحلة جديدة، بعد إعلان موسى مباي توجه الاتحاد السنغالي لكرة القدم إلى تقديم طعن رسمي أمام محكمة التحكيم الرياضي (الطاس)، اليوم الثلاثاء 24 مارس، في إطار المساطر القانونية المعمول بها على المستوى الدولي.
 
ويأتي هذا التطور امتدادًا لسلسلة من القرارات التي اتخذتها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم خلال الفترة الماضية، على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”. فقد كانت لجنة الانضباط التابعة لـ“الكاف” قد فتحت تحقيقًا في الوقائع المرتبطة بالمباراة، قبل أن تصدر قرارات أولية شملت عقوبات وتأويلات قانونية لنتيجة اللقاء.
وفي مرحلة لاحقة، تم عرض الملف على لجنة الاستئناف داخل “الكاف”، التي أصدرت قرارها النهائي بتثبيت خسارة منتخب السنغال إداريًا، مع اعتماد نتيجة (3-0)، استنادًا إلى مقتضيات اللوائح المنظمة للمسابقة، خاصة ما يتعلق بحالات الشغب والإخلال بالنظام العام للمباريات.
هذا القرار شكّل نقطة تحول في مسار القضية، حيث عبّر الجانب السنغالي عن عدم اقتناعه بمخرجات المسطرة الداخلية داخل “الكاف”، مفضلًا اللجوء إلى أعلى هيئة تحكيم رياضي دولية، من أجل إعادة النظر في الملف.
ومن المنتظر أن تقوم محكمة التحكيم الرياضي بدراسة الطعن فور التوصل به، قبل تحديد الجدول الزمني للإجراءات، والذي قد يشمل تبادل المذكرات بين الأطراف المعنية، وعقد جلسات استماع قبل إصدار الحكم النهائي.
ويترقب المتابعون في الساحة الرياضية الإفريقية تطورات هذا الملف، الذي يعكس مرة أخرى تداخل الجوانب القانونية والتنظيمية في المنافسات القارية، ودور الهيئات القضائية الرياضية في الفصل في النزاعات ذات الطابع الدولي.