الجمعة، 13 مارس 2026

إشادة خليجية بدعم الملك محمد السادس لدول الخليج في مواجهة التصعيد الإيراني


عبر ممثلو دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أمس الخميس، عن خالص شكرهم وتقديرهم للملك محمد السادس على الدعم القوي والتضامن الواضح الذي أبدته المملكة المغربية تجاه أشقائها الخليجيين في مواجهة القصف الإيراني على أراضيها.

وجاء هذا الموقف خلال الاجتماع الوزاري المشترك الثامن بين المملكة المغربية ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي انعقد عبر تقنية التناظر المرئي، بمشاركة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، والأمين العام لمجلس التعاون جاسم محمد البديوي، إلى جانب وزراء وممثلي دول المجلس.

وأشاد الوزراء الخليجيون في كلماتهم بالدعم الأخوي الصادق والتضامن الفاعل الذي عبرت عنه المملكة المغربية بقيادة الملك محمد السادس، لاسيما في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة نتيجة التصعيد العسكري الإيراني والاعتداءات المتكررة على سيادة دول الخليج.

وأكدوا أن هذه المواقف تعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع المغرب بدول مجلس التعاون الخليجي، وتجسد متانة الروابط الخاصة التي تجمع الملك محمد السادس بإخوانه قادة دول المجلس.

كما أبرز المتدخلون أن هذا الموقف الخليجي الموحد يأتي تقديرا للمبادرة التي قام بها الملك محمد السادس منذ الساعات الأولى للتصعيد، حيث أجرى سلسلة من الاتصالات الهاتفية مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي للتعبير عن تضامن المملكة المغربية الكامل مع هذه الدول.

وشملت الاتصالات الملكية كلاً من رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالمملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وخلال هذه الاتصالات، جدد الملك إدانة المملكة المغربية الشديدة للاعتداءات التي استهدفت سيادة هذه الدول الشقيقة وسلامة أراضيها، مؤكدا دعم المغرب ومساندته الكاملة لها في اتخاذ كل الإجراءات المشروعة التي تراها مناسبة للحفاظ على أمنها واستقرارها وضمان طمأنينة مواطنيها.