حذر الحرس المدني الإسباني المسافرين عبر الحدود الفاصلة بين مدينة سبتة والمغرب من ضرورة التصريح بالمبالغ المالية التي يحملونها عند العبور، مؤكدا أن نقل عشرة آلاف يورو أو أكثر نقدا دون إعلان مسبق قد يعرض صاحبه لمصادرة الأموال وفرض غرامات مالية.
وأوضحت السلطات الإسبانية، في منشور توعوي نشرته عبر منصة إنستغرام، أن هذا الإجراء يهم جميع الأشخاص الذين يعبرون عبر معبر تراخال الحدودي، سواء كانوا متوجهين إلى المغرب أو عائدين إلى مدينة سبتة.
وأكدت أن التشريعات المعمول بها تلزم كل مسافر يدخل إلى إسبانيا أو يغادرها وهو يحمل عشرة آلاف يورو أو ما يعادلها من العملات الأخرى، بما في ذلك الدرهم المغربي، بالتصريح بهذه المبالغ لدى السلطات المختصة.
وأضافت أن عملية التصريح تتم عبر تعبئة استمارة تعرف باسم "إس واحد"، مشيرة إلى أن هذا الإجراء قانوني ومجاني، ويهدف إلى ضمان الشفافية في حركة الأموال عبر الحدود والحد من الأنشطة المالية غير القانونية.
كما شددت السلطات على أن عدم الالتزام بهذا الإجراء قد يؤدي إلى اتخاذ تدابير قانونية تشمل مصادرة المبلغ المالي وفرض عقوبات مالية على المخالفين.