الاثنين، 02 مارس 2026

الولايات المتحدة تعلن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين مع اتساع المواجهة مع إيران


أعلن الجيش الأمريكي، الأحد، تسجيل أول قتلى في صفوف القوات الأمريكية منذ بدء الهجوم الذي أمر به الرئيس دونالد ترامب ضد إيران، في وقت أظهر استطلاع رأي جديد أن ربع الأمريكيين فقط يؤيدون الضربات العسكرية على طهران.

ومع دخول المواجهة يومها الثاني، قال دونالد ترامب إن 48 من قادة إيران قتلوا، مؤكدا أن القوات الأمريكية بدأت إغراق سفن من البحرية الإيرانية، حيث جرى تدمير تسع قطع حربية حتى الآن مع استمرار العمليات ضد بقية الأسطول.

وأوضح الجيش الأمريكي أن الطائرات والسفن الحربية الأمريكية استهدفت أكثر من ألف موقع داخل إيران منذ انطلاق العمليات، بما في ذلك قاذفات الشبح "بي-2" التي ألقت قنابل زنة ألفي رطل على منشآت صاروخية محصنة تحت الأرض.

وفي المقابل بدأت الهجمات الإيرانية الانتقامية تحصد خسائر، إذ أعلن الجيش الأمريكي مقتل ثلاثة جنود وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة، إضافة إلى إصابات طفيفة بشظايا وارتجاجات دماغية لعدد من الجنود، من دون الكشف عن مواقع الحوادث.

وذكر مسؤولان أمريكيان أن الجنود قتلوا في قاعدة بالكويت، فيما حاول ترامب تهيئة الرأي العام لاحتمال وقوع مزيد من الضحايا، قائلا إن أمريكا ستنتقم لجنودها وتوجه ضربات قاسية لما وصفه بالإرهاب.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه خطط عسكرية إلى احتمال استمرار العمليات لعدة أسابيع، إذ نقلت تقارير عن ترامب قوله إن الحملة قد تستمر نحو أربعة أسابيع، بالنظر إلى حجم إيران واتساع مسرح العمليات.

وبالتوازي، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن مجلس قيادة مؤقتا تولى مهام المرشد الأعلى بعد مقتل علي خامنئي، بينما أكد ترامب أن القيادة الجديدة في طهران تريد التفاوض معه، مضيفا أنه وافق على إجراء محادثات.

ورغم دعوات ترامب الإيرانيين إلى تغيير نظام الحكم، شكك سياسيون أمريكيون في إمكانية تحقيق ذلك عبر الضربات الجوية وحدها، معتبرين أن مستقبل إيران بعد هذه العمليات يبقى غامضا ولا توجد إجابة واضحة بشأن ما سيحدث لاحقا.