الجمعة، 27 فبراير 2026

مذكرة تفاهم مغربية برتغالية لتعزيز حماية المعطيات الشخصية


أبرمت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي مذكرة تفاهم مع اللجنة الوطنية لحماية المعطيات بالبرتغال، أول أمس الأربعاء في لشبونة، تهدف إلى تعزيز الشراكة بين الجانبين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

ووقع الاتفاق كل من السيدة باولا ميرا لورينسو والسيد عمر السغروشني، رئيسي الهيئتين. وأوضح بلاغ للجنة الوطنية لحماية المعطيات بالبرتغال أن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز التعاون، لا سيما في تبادل المعلومات والخبرات، ومواجهة التحديات الجديدة في مجال حماية المعطيات الشخصية، مثل الذكاء الاصطناعي ومعالجة الصور والعنف الرقمي.

ويمتد التعاون أيضا إلى المشاريع التربوية وبرامج التكوين، فضلا عن تبادل أفضل الممارسات في مجال المراقبة وتطبيق الإطار القانوني. كما تنص الشراكة على تنظيم اجتماعات ثنائية سنوية لتعزيز التبادل والتفكير حول حماية المعطيات الشخصية، والاستفادة من العلاقات المتميزة التي تربط المؤسستين بالشبكات الدولية، من بينها الشبكة الإيبيرو أمريكية لحماية المعطيات الشخصية (RIPD) وشبكة هيئات حماية المعطيات الناطقة بالبرتغالية (RLPD) عن الجانب البرتغالي، وكذلك الجمعية الفرنكوفونية لهيئات حماية المعطيات الشخصية (AFAPDP) والشبكة الإفريقية لهيئات حماية المعطيات الشخصية (RAPDP) عن الجانب المغربي.