أعلنت دولة بوليفيا تعليق اعترافها بما يسمى "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، وذلك في موقف رسمي جاء عقب اتصال هاتفي جمع بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة ونظيره وزير خارجية دولة بوليفيا متعددة القوميات فرناندو أرامايو.
وجاء في بلاغ مشترك أن دولة بوليفيا، في انسجام تام مع القرار 2797 الصادر عن مجلس الأمن، ومع تجديد دعمها للمسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، قامت بمراجعة سيادية لسياستها الخارجية. وعلى إثر هذه المراجعة قررت تعليق علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان المسمى "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" وإنهاء كل اتصال رسمي معه، معتبرة أنه لا يتمتع بوضع دولة عضو داخل منظمة الأمم المتحدة.
وأضاف البلاغ أن هذا القرار يندرج في إرادة بوليفيا المساهمة بشكل بناء في الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي واقعي وبراغماتي ودائم يقوم على التوافق، وفقا للمعايير التي حددتها الأمم المتحدة.
ويمثل هذا القرار مرحلة جديدة في العلاقات بين المغرب وبوليفيا، حيث اتفق الطرفان أيضا على إعادة العلاقات الدبلوماسية والشروع في الإجراءات اللازمة من أجل إقامة بعثات دبلوماسية مقيمة في مدينتي لا باز والرباط.