الأربعاء، 04 فبراير 2026

شواطئ أكادير تحتضن انطلاق بطولة العالم للبوديبورد لفئة الشبان


انطلقت، أمس السبت، بشاطئ أنزا بمدينة أكادير، منافسات بطولة العالم لرياضة البوديبورد التابعة للهيئة الدولية للبوديبورد IBC الخاصة بفئة الشبان، في تظاهرة رياضية دولية تحتضنها المملكة بمشاركة نخبة من أبرز الممارسين العالميين لهذه الرياضة.

وتنظم هذه البطولة من طرف الجامعة الملكية المغربية لركوب الموج، بمشاركة رياضيين يمثلون عددا من الدول، من بينها الشيلي والبيرو والمكسيك والمالديف والبرتغال وفرنسا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية وجنوب إفريقيا والبرازيل وأستراليا، إلى جانب المغرب البلد المضيف.

وأكد المدير التقني للجامعة الملكية المغربية لركوب الموج، محمد خيلاجي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه التظاهرة تعرف مستوى تنافسيا مرتفعا، مشيرا إلى أن الأيام المقبلة ستشهد أيضا إجراء منافسات فئة الكبار، في أجواء تعكس الدينامية المتواصلة التي تشهدها رياضة البوديبورد بالمغرب.

وأوضح أن البطولة تتميز بحضور قوي لمتسابقين مغاربة قدموا مستويات تقنية متميزة، خاصة أولئك الذين تألقوا خلال بطولة المغرب الأخيرة التي احتضنتها مدينة أكادير، ما يعكس تطور هذه الرياضة وطنيا وقدرة المواهب المغربية على مجاراة الأسماء الدولية البارزة.

ومن جهتهم، عبر عدد من الرياضيين المغاربة والأجانب عن ارتياحهم للمشاركة في هذه المنافسات، منوهين بحسن التنظيم على المستويين اللوجستي والرياضي، وبجودة الأمواج التي يوفرها شاطئ أنزا، ما يمنح البطولة طابعا احترافيا ويعزز من قيمتها التقنية.

وتندرج هذه البطولة ضمن البرنامج الرسمي للهيئة الدولية للبوديبورد، حيث أكدت الجامعة الملكية المغربية لركوب الموج أن اختيار مدينة أكادير لاحتضان هذا الحدث يعكس المؤهلات الطبيعية المتميزة للساحل المغربي، وقدرته على استضافة كبريات التظاهرات الرياضية الدولية.

وبالإضافة إلى بعدها الرياضي، تشكل بطولة العالم للبوديبورد فرصة مهمة للتعريف بمدينة أكادير كوجهة رياضية وسياحية، وتعزيز إشعاع المغرب على الساحة الدولية لرياضات التزلج المائي، في انسجام مع الرؤية الرامية إلى دعم السياحة الرياضية وتنويع العرض الوطني.

ومن خلال تنظيم هذه البطولة، التي تتواصل إلى غاية 12 فبراير المقبل، تجدد الجامعة الملكية المغربية لركوب الموج التزامها بتطوير رياضة البوديبورد، وإبراز الطاقات الوطنية الصاعدة، وترسيخ مكانة المغرب كفاعل أساسي في احتضان أكبر التظاهرات الرياضية العالمية.