الأربعاء، 04 فبراير 2026

البحر يخطف طفلة بريطانية أمام أنظار أسرتها في الدار البيضاء


شهدت سواحل مدبنة الدار البيضاء حادثا مأساويا بعد أن جرفت موجة بحرية قوية طفلة بريطانية تبلغ من العمر سبع سنوات، كانت تقضي أول أيام عطلتها رفقة أسرتها. ووقعت الحادثة يوم 28 يناير، حين كانت العائلة جالسة فوق صخور مطلة على البحر للاستمتاع بالمنظر، قبل أن ترتفع المياه بشكل مفاجئ خلال فترة قصيرة.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن مستوى البحر كان منخفضا في البداية، غير أن المد ارتفع في غضون نحو عشرين دقيقة، لتصطدم موجة قوية بالصخرة التي كانت فوقها العائلة، ما أدى إلى سقوط أفرادها في المياه. وفي خضم حالة الارتباك، فقد الوالدان طفلتهما ولم يتمكنا من العثور عليها رغم محاولاتهما الفورية.

وفور وقوع الحادث، تجندت السلطات المحلية وأطلقت عمليات بحث واسعة شاركت فيها فرق برية وبحرية، غير أن ظروف البحر الصعبة وهيجان الأمواج زادا من تعقيد المهمة. وبعد مرور ما يقارب 48 ساعة على الواقعة، لا تزال الطفلة في عداد المفقودين.

وأفاد عدد من الشهود بغياب أي لوحات تحذيرية أو إشارات تنبه إلى خطورة المكان، رغم كونه يرتاده السكان المحليون والسياح الأجانب على حد سواء، كما أن المنطقة لم تكن مغلقة أو ممنوعة من الولوج وقت الحادث.

وخلفت المأساة صدمة كبيرة في أوساط عائلة الطفلة وأقاربها، كما أحدثت تفاعلا واسعا في بريطانيا، حيث تعيش المدرسة التي كانت تتابع فيها دراستها حالة من الحزن والترقب. وانتقل عدد من أفراد أسرتها إلى المغرب لمساندة والديها ومتابعة مستجدات عمليات البحث التي ما تزال متواصلة.