أفادت تقارير إعلامية بأن لاعب أياكس أمستردام الشاب ريان بونيدا يتجه نحو اختيار تمثيل المنتخب المغربي على الصعيد الدولي، في قرار قد يحرم بلجيكا من أحد أبرز المواهب الصاعدة في جيله.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن بونيدا، الذي دافع لسنوات عن ألوان المنتخبات البلجيكية للفئات السنية، بات يميل إلى خوض مستقبله الدولي مع أسود الأطلس، في تطور لافت في مسار لاعب كان ينظر إليه طويلا كجزء من مشروع بلجيكا المستقبلي.
ويعد بونيدا من الأسماء التي حظيت بمتابعة دقيقة منذ بداياته، إذ تلقى تكوينه الكروي الأول داخل أكاديمية أندرلخت، قبل أن ينتقل في سن مبكرة إلى أياكس، حيث واصل تطوره داخل أحد أبرز مدارس كرة القدم الأوروبية. ويلعب بونيدا في الخط الهجومي، ونجحت مستوياته في لفت الأنظار داخل دوائر كرة القدم الشابة في القارة.
وعلى مستوى المنتخبات، ظل ملف الانتماء الدولي مطروحا بقوة بالنظر إلى أهليته لتمثيل كل من بلجيكا والمغرب. وقد حمل قميص بلجيكا في مختلف الفئات العمرية، وشارك فيما مجموعه 41 مباراة دولية شبابية، من بينها مباراتان مع منتخب أقل من 21 سنة، ما عزز في وقت سابق الاعتقاد بأنه ماض في طريقه نحو المنتخب الأول للبلاد.
غير أن معطيات جديدة كشفت عن تغير في هذا التوجه. فقد نقل الصحافي البلجيكي ساشا تافولييري أن بونيدا عبر في محيطه الخاص عن تفضيله تمثيل المنتخب المغربي، مشيرا إلى أن اللاعب، القريب من جيل بلال الخنوس وآخرين، حسم موقفه مبدئيا لصالح أسود الأطلس في انتظار أي خطوة رسمية.
وأوضح المصدر ذاته أن تحرك الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد يفتح الباب أمام انضمام اللاعب بشكل نهائي للمشروع الرياضي الوطني، وهو ما قد يشكل خسارة جديدة لبلجيكا في ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية.
ويأتي هذا التطور في سياق تنافسي متزايد بين المنتخبات الأوروبية والمغاربية لاستقطاب المواهب الصاعدة، خاصة تلك التي تنشط في كبريات الأندية الأوروبية. وفي حال تأكد هذا الاختيار، فإنه سيعزز سياسة المغرب الرامية إلى تدعيم صفوفه بعناصر شابة مكونة في مدارس كروية عالمية.
ورغم غياب أي إعلان رسمي إلى حدود الساعة، إلا أن المؤشرات الحالية توحي بأن بونيدا يقترب من فتح صفحة جديدة في مسيرته الدولية، قد تحمل ألوان المنتخب المغربي في قادم الاستحقاقات.