الخميس، 29 يناير 2026

إسرائيل تعلن استعادة رفات آخر رهينة من غزة


أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، استعادة رفات آخر رهينة كان لا يزال محتجزا في قطاع غزة، في خطوة اعتبرت استكمالا لأحد الشروط الأساسية للمرحلة الأولى من الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع.

وأوضح بيان عسكري أن الرفات تعود لشرطي يدعى ران غفيلي، الذي تأكدت هويته وسيتم تسليمه لذويه من أجل الدفن. وكان غفيلي قد قتل خلال هجوم حركة حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، فيما ظلت رفاته محتجزة في غزة منذ ذلك التاريخ، في إطار العملية التي فجرت حربا استمرت نحو عامين.

وبحسب السلطات الإسرائيلية، فإن استكمال عملية البحث عن رفات غفيلي يفتح الطريق أمام إعادة فتح معبر رفح الحدودي مع مصر، الذي يعد المنفذ الرئيسي لقطاع غزة نحو العالم الخارجي. غير أن متحدثا باسم الحكومة الإسرائيلية لم يقدم توضيحات فورية بشأن موعد إعادة فتح المعبر، في وقت أفادت فيه لجنة التكنوقراط الفلسطينية، المدعومة من الولايات المتحدة لإدارة غزة، أن المعبر من المرتقب أن يفتح خلال الأسبوع الجاري.

وكانت إسرائيل وحماس قد توصلتا في أكتوبر الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، نص على وقف كامل للقتال، مقابل إعادة جميع الرهائن الأحياء والجثامين، مقابل الإفراج عن عدد من الفلسطينيين المعتقلين لدى إسرائيل. وضمن هجوم أكتوبر 2023، اختطف مسلحون 251 شخصا ونقلوهم إلى غزة، وظل 48 رهينة هناك عند توقيع الاتفاق، كان 28 منهم يعتقد أنهم لقوا حتفهم، من ضمنهم ران غفيلي.

ورغم أن رفات غفيلي لم تكن قد عثر عليها بعد، أعلنت إدارة الرئيس ترامب انتقال الاتفاق إلى مرحلته الثانية، التي يفترض أن تشمل إعادة إعمار قطاع غزة ونزع سلاحه، في إطار تصور أمريكي أوسع لإنهاء الحرب.

من جهته، قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم إن العثور على رفات غفيلي يؤكد التزام الحركة بخطة إنهاء الحرب التي تقودها الولايات المتحدة، مضيفا أن الحركة ستواصل احترام بنود الاتفاق، بما في ذلك تسهيل عمل الإدارة الوطنية المكلفة بتسيير شؤون غزة وضمان نجاحها.